كانت ليلى امرأة رقيقة القلب، أحبت رجلاً حتى أنستها الدنيا، كان حبه يسري في عروقها كالدم، وكان بالنسبة لها كالشمس التي لا تغيب.
لكن ذلك الرجل لم يكن يبادلها المشاعر، ولم يكن يرى فيها إلا صديقة قديمة. ومع مرور الأيام، بدأ الأمل يتلاشى من قلب ليلى، وتحول عشقها إلى يأس عميق.
وذات ليلة حالكة، وبينما كانت تعاني من وحدتها، سمعت عن ساحرة تعيد الحبيب مهما بعد. لم تتردد ليلى، وأسرعت إلى الساحرة، التي أعطتها كتابًا قديمًا يحتوي على طلاسم سحرية.
جلست ليلى في غرفتها، وبدأت تكتب الطلاسم متوسلة لقوى خفية أن تعيد إليها من أحبته.
لكن في تلك اللحظة، شعرت بقشعريرة تسري في جسدها، وسُمع صوت همس غريب في الغرفة، وكأنها استدعت شيئًا لم تكن مستعدة لمواجهته...
لم تكن تعلم ليلى أن السحر طريق بلا عودة، وأن ما فعلته سيقودها إلى مصير مجهول...